منتدى شامنا ويمننا والقدس في القلب

السّفير اليمنيّ بدمشق مُنْتَدَى شامنا ويمننا والقدس القلب
مُلَخَّص كلمة السّفير اليمنيّ بدمشق

مُنْتَدَى (شامنا ويمننا والقدس في القلب)

الذي أُقيم في دار الثَّقافة الهاشميّة، (دار الأمير عبد القادر الجزائريّ بدمشق)، في احتفالية رأس السَّنة الهجريّة
1440 هـ (الجمعة 28-9-2018

كلمة سعادة السفير اليمني نايف القانص في دمشق – سورية

يسرّني أَنْ نحتفيَ برأس السّنة الهجريّة وسورية تلملمُ جراحها، وتبتهج بالنّصر، وتُوشك أَنْ تدكَّ رؤوسَ الفتنة، وتحسم معركة الإرهاب. ويسُّرني أيضاً بشائر التصالح والتسامح والتّطلّع إلى بناء مجتمعٍ سوريّ جديدٍ.

أيُّها السَّادة

اليمن جسد الأُمَّة مهما حاولت الصهيونيّة أنْ تغيّر الحقيقة وتزيّف الواقع فلن تفلح، وكلّ هذه المحاولات الرامية إلى إفشال اليمن وتدميره ستزول .

النّبيّ العربيّ الكريم إِنّما بُعث لُيَتممَ مكارم الأخلاق، فالإسلام رسالة مُتَمِّمَةٌ للأخلاق، ومن لم يستوعب هذه الحقيقة ، فهو إعرابيٌّ وليس بعربيّ، أعرابيّ منافق لا يدخل الإيمان إلى قلبه، ومَنْ هؤلاء الأعراب مَنْ زرعتهم القوى العُظمى الباغية حُكّاماً في أهمّ بقاع الأرض وأطهرها .

إنَّ هذا التَّحالف الصّهيونيّ العربيّ المؤَّلف مِنْ عشرين دَوْلَةً مُعْتدِيةً مزوَّدة بأحدث الأسلحة التدميرّية لإفشال اليمن وذبح أبنائِهِ وحصاره برّيّاً وجوّيّاً وبحرّياً، ليدلُّ على طبيعة هؤلاء الأعراب المنافقين الذين أبادو البشر والشجر والحجر .

إِنَّهم يُحوّلون الباطل حقَّا، ويقلبون الحقَّ باطلاً بإِفراغ المناطق اليمنيّة من أهلها وإِسكانٍ غيرِهم فيها .

لقد جاروا في عدوانهم ، وتجاوزوا كلَّ حدّ: منعوا دخول المشتقّات النفطيّة والغاز والغذاء والدواء للقضاء على صمود الشعب اليمني الأبيّ بعد أربع سنوات من عدوانهم الغاشم .

تعّد الغارات الجوّيّة التي شنّها عدوان التحالف على اليمن الأكثر همجيَّة منذ الحرب العالميّة الثّانية، إِذ نَفَّذ أثكر من ستون ألف طلعة جوّيّة، وأطلق ثلاث ملايين صاروخ فتَّاك، ودمّر كامل البنية التحتيّة ، وقضى على آلاف الأطفال والنساء والشيوخ ، وجلب الأوبئة والأمراض، وعطّل الحياة، كلّ أولئك يحدث في ظلِّ صمتٍ عالميٍّ رهيبٍ، ولولا أَنَّ دموع الرجال غاليةٌ لبكيتُ أمامكم لِمَا يعانيه اليمنيون من ويلات هذه الحرب .

أيُّها السّادة

لم يختر الأمير عبد القادر هذا المكان اعتباطاً، وإِنَّما كان يعلم أَنَّ دمشق مدينة العروبة، فسورية في الذاكرة القومية العربيّة تعني التضحية، تعني السلام، تعني التعايش وتقبُّل الآخر، إِذ فيها تعيش الأديان والمذاهب بتآخٍ وتحابّ وتسامح على نحوٍ منقطعِ النّظير .

أيُّها السَّادة .

إِنَّ اليمن يخوض الحرب منفرداً، ولن يستسلم حتّى ينتصر، وإذا أردنا تحريره وتحرير فلسطين وعاصمتها القدس فلن يتحقّق ذلك إلّا بعد اقتلاع الشجرة الخبيثة من جذورها.

أيّها الحفل الكريم ..

اثنان وعشرون مليون يمنيّ يرزحون تحت الفقر والمجاعة حسب تقارير الأمم المتّحدة التي اعترفت بإِخفاقها في محاربة المجاعة، من اليمنيين من  يأكل الشجر لانعدام الغذاء والدخل وانهيار الرّيال اليمنيّ .

نستعرض مظلوميّة الشعب اليمنيّ في دار الأمير عبد القادر الجزائريّ الذي عُرِفَ عنه نُصرة المظلومين والمعذَّبين في الأرض والمضطهدين ، فهذه الدَّار التي نحن فيها أوى إليها الرهبان والقساوسة في أعقاب فتنة 1860 م آمنين في كنف الأمير، كانت هذه الدَّار ملجأ لمن تبقّى من المسيحيين ، وإِنَّما آواهم الأمير ليقينه أنَّ إسلام المسلم لا يصحّ ما لم يُؤْمن برسالة السّيّد المسيح التي قوامها التسامح .

فأين الأمير عبد القادر اليوم؟ وأين أمثالُهُ مِمّن ينصرون المظلومين ؟

أين إخوتنا العرب يوقفون هذا العدوان الباغي؟ أليس هذا من واجبهم تجاه أخوتهم؟ .

نُقَدِّرُ عالياً للأشقاء السّورين وقوفهم مع الشعب اليمني رغم مِحنتهم وجراحهم، ولكن أين بقيّة أقطار العروبة ؟

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

السفير

نايف القانص

تحميل كلمة كلمة السّفير اليمنيّ بدمشق


السّفير اليمنيّ بدمشق مُنْتَدَى شامنا ويمننا والقدس القلب


السّفير اليمنيّ بدمشق مُنْتَدَى شامنا ويمننا والقدس القلب

زيارة السياسي والاعلامي الفرنسي تيري ميسان

استقبل نائب رئيس المؤسسة الناشط السياسي والاعلامي الفرنسي السيد تيري ميسان وتم الحديث حول ثقافة الشباب المسلم الذين ينغمسون في براثن التطرف وخاصة الذين يحملون جنسيات فرنسية من أصول جزائرية

وجهاء المذاهب الاسلامية في دار الأمير عبدالقاد

صورة تضم وجهاء المذاهب الاسلامية في دار الأمير عبدالقادر بدمشق أخوة وأحباب في الله بمناسبة رأس السنة الهجرية